محمد ناصر الألباني

396

إرواء الغليل

( تنبيه ) : عزا رواية الشك هذه المنذري ( 2 / 30 ) للشيخين ، ولم أرها عند البخاري ، وظاهر كلام الحافظ يشعر بأنها ليست عنده ، والله أعلم . وللحديث شاهد من حديث سلمان بلفظ : " سبعة يظلهم الله في ظل عرشه . . . " فذكر الحديث . رواه سعيد بن منصور بإسناد حسن كما . في " الفتح " ( 2 / 121 ) . 888 - ( حديث ابن عباس : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل " . الحديث متفق عليه ) . ص 213 - 214 صحيح . وتمامه : ( وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان ، فيدارسه القرآن ، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة " . أخرجه البخاري ( 1 / 6 - 7 و 475 و 2 / 310 و 393 و 3 / 396 - طبع أوروبا ) ومسلم ( 7 / 73 ) وكذا النسائي ( 1 / 298 ) وأحمد ( 1 / 231 و 288 و 326 و 363 و 366 - 367 و 373 ) من طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس . وفي رواية لأحمد من طريق معمر عن الزهري به مختصر بلفظ : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أجود الناس ، فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسه جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) فلهو أجود من الريح " . وفي أخرى له من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري بلفظ : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان فإذا أصبح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الليلة التي يعرض ، فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة ، لا يسئل عن شئ إلا أعطاه ، فلما كان في الشهر الذي هلك بعده عرض عليه عرضتين " . 889 - ( عن أنس : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي الصدقة أفضل ؟